” وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌۭ مُّسَمًّى ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ.”
سورة الأنعام، الآية 60
” وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ.”
سورة الأنعام، الآية 61
” وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۗ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ.”
سورة آل عمران، الآية 145
أهم النقاط
سورة الأنعام، الآية 60
في الليل يحدث التوفّي، ثم في النهار يحدث البعث. فنحن لا نملك الليل ولا النهار، ولا نملك استمرار حياتنا. نحن نُعطى كل يوم فرصة جديدة، ويستمر ذلك لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُّسَمًّى — حتى يتم الأجل المحدد.
سورة الأنعام، الآية 61
يضع الموت في مكانه الصحيح: ليس شيئًا أملكه أنا، ولا شيئًا أستطيع تقديمه أو تأخيره بإرادتي.
سورة آل عمران، الآية 145
الآية تعيد تركيزنا من الشيء الذي ليس لنا سلطان عليه إلى الشيء الذي نستطيع أن نعمل فيه.
لا أملك أن أحدد أجلي. لكن أستطيع أن أختار كيف أعيش الوقت الذي أُعطي لي.
تحمل الآيات الثلاث معًا رسالة قوية
لا أنشغل بنهاية الحياة التي لا أملكها، وأهمل الحياة التي بين يديّ.
الأجل عند الله.
والاختيار والعمل مسؤوليتي.
اترك رد